فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 13362

[حديث: إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه]

405# قوله: (عن حُمَيْدٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الطَّويل حميد بن تير، وقيل: تيرويه، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (رَأَى نُخَامَةً) : هي بضمِّ النُّون: من الصَّدر؛ وهو البلغم اللَّزج، وقد تقدَّم أنَّ النُّخاعة والنُّخامة شيء واحد عند ابن الأنباريِّ، وأنَّ منهم من قال: النُّخاعة من الصَّدر، والنُّخامة من الرَّأس.

[قوله: (فِيْ القِبْلَةِ [1] ) : اعْلَم أنِّي رأيت في «تاريخ المدينة المشرَّفة» للمطريِّ: أنَّ المسجد الذي رأى فيه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم النُّخامة في قبلته؛ قال: وهذا المسجد بعيد عن مسجد الفتح من جهة الغرب على رابية في شفير وادي العقيق وحوله خراب عتيق على الحرَّة، يُعرَف موضعه بالقاع، وحوله آبار ومزارع تُعرَف بالعرض في قبلة مزارع الجرف المعروفة [2] ، والمسجد المذكور في قرية بني [3] سلِمة، ويقال: خَرِبا، ثُمَّ قال: قلت: وفي هذا المسجد وهو مسجد بني حرام من بني سلِمة رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم النُّخامة، فحكَّها بعُرجون كان في يده، ثُمَّ دعا بخلوق، فجعله على رأس العرجون، ثُمَّ جعله على موضع النُّخامة، فكان أوَّل مسجد خُلِّق، انتهى] [4]

قوله: (رئِيَ) : هو بضمِّ الرَّاء، ويجوز كسرها، وهما نسختان في أصلنا وفي الهامش، الأولى في الأصل، والثَّانية في الهامش.

قوله: (عن يَسَارِهِ) : تقدَّم أنَّها بفتح الياء وتكسر، وهذا في غير المسجد، أمَّا فيه؛ فلا يبزقنَّ إلَّا في ثوبه، كذا قاله النَّوويُّ، وساق الأحاديث الدَّالة على أنَّه فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت