[حديث: إن أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله]
5737# قوله: (حَدَّثَنَا سِيدَانُ بْنُ مُضَارِبٍ) : (سِيْدان) : بكسر السين، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ دال مهملتين، ثُمَّ ألف، ثُمَّ نون، وأنَّ (مُضارِب) ؛ بالضاد المُعْجَمة: اسم فاعل مِن (ضَارب) ؛ فهو مضارب، وهو سيدان بن مضارب الباهليُّ البصريُّ، عن حمَّاد بن زيد، وأبي معشر البرَّاء، ويزيد بن زريع، وعنه: البُخاريُّ، وأبو حاتم، وغيرهما، قال أبو حاتم: صدوق، وقال البُخاريُّ: مات سنة أربع وعشرين ومئتين، انفرد بالإخراج له البُخاريُّ، وله ترجمة في «الميزان» ، و (أَبُو مَعْشَرٍ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْبَرَّاءُ) ؛ بفتح الموحَّدة، ثُمَّ راء مُشدَّدة، ممدود الآخِر، كان يبري النَّبل، تَقَدَّمَ، و (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَة) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مُلَيْكَة زُهيرٍ، وتَقَدَّمَ أنَّ زُهيرًا صَحَابيٌّ.
قوله: (فَعَرَضَ لَهُمْ [رَجُلٌ] مِنْ أَهْلِ الْمَاءِ) : (الرَّجل) الذي عرض لهم لا أعرف اسمه.
قوله: (فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْهُمْ) : قال بعضُ حفَّاظ المصريِّين بعد أن ذكر حديث أبي سعيد: (وأنَّ الرَّاقي هو أبو سعيد الخُدْريُّ) ، ثُمَّ قال: (حديث ابن عَبَّاس في المعنى _يعني: هذا الحديث الذي نحن فيه_ كان الرَّاقي فيه عمَّه [1] خارجة بن الصَّلت، كذا قال، وكأنَّ النُّسخة سقط منها شيء وهي سقيمة ومُصحَّفة؛ فيُحرَّر هذا القدر، ثُمَّ ما المانع أن يكون الراقي في حديث أبي سعيد الراقي [في] حديث ابن عَبَّاس، فإنَّ القصَّتَين واحدة، والحامل لي على هذا: أنَّه لم يذكر عزو خارجة بن الصَّلت لكتاب، وإن كان هذا؛ لا يقال إلَّا بنقل، والله أعلم.
قوله: (عَلَى شَاءٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الشاءَ) كانت ثلاثين، كما في بعض طرقه في «الصَّحيح» .
[1] في «الفتح» : (عمَّ) .
[ج 2 ص 548]