فهرس الكتاب

الصفحة 10344 من 13362

[حديث عائشة: لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا: أن لا تلدوني]

5709# 5710# 5711# 5712# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن المدينيِّ الحافظُ مرارًا، و (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) بعده: هو القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ، و (سُفْيَانُ) بعده: لم يذكرِ الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» أنَّه روى عن موسى بن أبي عائشة منهما غير الثَّوريِّ، ولم يذكرِ ابن عيينة، ولكن في «التذهيب» أنَّه روى عنه السُّفيانان، والقَطَّان روى أيضًا عنهما، والله أعلم مَن هو منهما، و (عُبَيْد اللهِ بْن عَبْدِ اللهِ) : هو ابن عتبة بن مسعود الهذليُّ، تَقَدَّمَ.

قوله: (قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ مَيِّتٌ) : تَقَدَّمَ أنَّ في «النَّسَائيِّ» وغيره: أنَّه قبَّله بين عينيه.

قوله: (لَدَدْنَاهُ فِي مَرَضِهِ) : تَقَدَّمَ ما (اللَّدود) .

تنبيهٌ: تَقَدَّمَ أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم لَدُّوه [1] يوم الأحد، وأنَّه تُوُفِّيَ يوم الاثنين مع الزَّوال.

تنبيهٌ: جاء في بعض طرق الحديث: (فيمَ لددتموني؟ قالوا: بالعود الهنديِّ، وشيءٍ من ورس، وقطراتٍ من زيت، فقال: ما كان الله ليقذفني بذلك) .

تنبيهٌ: جاء في «معجم الطَّبَرانيِّ الكبير» من حديث أسماء بنت عميس: (قالوا: نتَّهم بك ذات الجنب، قال: إنَّ ذاك داءٌ ما كان الله ليقذفني به) ، وهو في «المستدرك» أيضًا، وفي حديث آخر أنَّها علَّة مِن الشيطان، فعلى هذا الحديث: هو صلَّى الله عليه وسلَّم معصوم من ذات الجنب؛ لأنَّها من الشيطان، قال الإمام السهيليُّ: والوجع الذي كان به صلَّى الله عليه وسلَّم هو الوجع الذي يُسمَّى: خاصرة، وقد جاء ذكره في (كتاب النُّذور) من «الموطَّأ» ، قال فيه: «وأصابتني خاصرة» ، قالت عائشة رضي الله عنها:(وكثيرًا ما كانت تصيب رسولَ الله صلَّى الله

[ج 2 ص 541]

عليه وسلَّم الخاصرة، ولا نهتدي لاسم الخاصرة، ونقول: أخذه عرق الكُلية) ، وفي «مسند الحارث» يرفعه قال: (الخاصرة: عرق في الكلية إذا تحرَّك؛ وجع صاحبه، دواء صاحبه العسلُ بالماء المُحرَّق) ، يرويه عبد الرَّحيم بن عمر، عن الزُّهريِّ، عن عروة، وعبد الرَّحيم ضعيفٌ، وهذا الحديث في «المستدرك» في (الطِّبِّ) ، وهو بسند صحيح، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت