[حديث: لقد كانت إحداكن تمكث في بيتها في شر أحلاسها]
5706# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (يحيى) بعد (مُسدَّد) : هو ابن سعيد القَطَّان الحافظ، و (زَيْنَب) هذه: هي بنت أمِّ سلمة، تَقَدَّمَتْ، وأمُّها (أُمُّ سَلَمَةَ) : هند بنت أبي أُمَيَّةَ حذيفةَ، المخزوميَّة أمُّ المؤمنين، تَقَدَّمَتْ مرارًا.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَ زَوْجُهَا) : (المرأة وزوجها) لا أعرفهما، وسيأتي قريبًا ما في الزَّوج، وقد تَقَدَّمَ في (النِّكاح) ما قاله بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين، وما قلته في ذلك.
قوله: (فَاشْتَكَتْ عَيْنهَا) : تَقَدَّمَ أنَّ (عينها) مَنْصوبٌ ومرفوعٌ، وبالرَّفع ضبطه الشيخ محيي الدين مقتصرًا عليه، وفي بعض الأصول لمسلم: (عيناها) ، وضبطه غيره بالرفع والنصب، وقد تَقَدَّمَ مُطَوَّلًا في (النِّكاح) .
قوله: (فَذَكَرُوهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ أنَّ أمَّها السَّائلةُ، وقد قَدَّمْتُ في (النِّكاح) في قوله: (أنَّ امرأة جاءت إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقالت: يا رسول الله؛ إنَّ ابنتي تُوُفِّيَ عنها زوجها، وقد اشتكت عينها ... ) ؛ الحديث، والظاهر أنَّ هذه هي تلك، والله أعلم، وذكرتُ هناك أنَّ المرأة المُستفتِية عن كحل العين عاتكةُ بنت عبد الله بن نُعَيم العدويِّ، والحجَّة لذلك مسوقةٌ في «المبهمات» لابن بشكوال، وهي في «ابن وهب» ، وسمَّاها الذَّهَبيُّ: عاتكة بنت نُعَيم بن عبد الله، قال ابن بشكوال: (والرَّجل المُتوفَّى المغيرةُ المخزوميُّ) ، انتهى، وقال الذَّهَبيُّ: (المغيرة بن شهاب المخزوميُّ شيخ بني عامر، قيل: إنَّه وُلِد سنة اثنتين من الهجرة أو قبلها، وهو مجهول) ، انتهى، فعلى هذا؛ ليس هو الزَّوج، وابنتها لا أعرف اسمها، وقد تَقَدَّمَ ذلك في (النِّكاح) .
قوله: (يُخَافُ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (أَحْلَاسِهَا) : تَقَدَّمَ أنَّه الأثواب، في (النِّكاح) .
قوله: (رَمَتْ بَعْرَةً) : تَقَدَّمَ الكلام عليها في (النِّكاح) .
قوله: (فَلَا، أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) : (لا) : نفي الكلام السَّابق، ويجب الوقف عليه؛ لأنَّه نهى عن الرَّخصة التي سألت، ثُمَّ أكَّد ثانيًا، فقال: (أربعة أشهر وعشرًا) ، وهو مَنْصوبٌ بفعلٍ مُضمَر؛ أي: لتُكمِل.
[ج 2 ص 540]