[حديث: ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك]
5666# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَبُو زَكَرِيَّاءَ) : تَقَدَّمَ أنَّه النيسابوريُّ، أحد الأعلام، وتَقَدَّمَ أنَّ يحيى بن يحيى الليثيَّ عالمَ الأندلس ليس له شيءٌ في الكُتُب السِّتَّة، وكُنية الأندلسيِّ أبو مُحَمَّد، و (يحيى بن يحيى) جماعةٌ، و (يَحْيَى بْن سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ القاضي، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (ذَاكِ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ) : (ذاكِ) : بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَا رَأْسَاهْ ... ) إلى قوله: (بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهْ) : أي: لا بأسَ عليكِ ممَّا تخافين؛ أي: إنَّك لا تُوَفَّي في هذه الأيَّام، لكن أنا أموتُ في هذه الأيَّام، والله أعلم.
قوله: (وَا ثُكْلَيَاهْ [1] ) : هو بِضَمِّ الثاء المثلَّثة، وإسكان الكاف، ثُمَّ لام مفتوحة، و (الثُّكْل) ؛ بِضَمِّ الثاء، وإسكان الكاف: فقدان المرأة ولدها، وكذلك (الثَّكَل) ؛ بفتح الثاء والكاف؛ كالبُخْل والبَخَل.
قوله: (لَظَلِلْتَ) : هو بكسر اللام الأولى _نصَّ عليه الجوهريُّ_ وفتح التاء على الخطاب.
قوله: (مُعْرِسًا) : هو بإسكان العين، كناية عن الجماع، ويُروى: (معَرِّسًا) ؛ بالتشديد وكسر الراء [2] ، وفيه نظرٌ من حيث اللغةُ.