[حديث: قدم النبي فطاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام]
395# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ) : تقدَّم مرَّات، وفي أوَّل «الصَّحيح» : أنَّه عَبْد الله بن الزُّبير، وأنَّه بضمِّ الحاء، وفتح الميم، وتقدَّم في أوَّل هذا لماذا نسب، وبعض ترجمته؛ فأغنى عن إعادته هنا.
قَولُهُ: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هو ابن عيينة، الإمام المشهور، إمام أهل الحجاز، وقد جالسه الحُمَيديُّ، وهو تَلِيدُه [1] من مكَّة تسعَ عشرةَ [2] سنة، وحمل عنه [3] سائر ما عنده.
قَولُهُ: (سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ) : (سألْنا) : فعل وفاعل، و (ابنَ عمر) : منصوب مفعول، وكذا الذي بعده: (سألْنا جَابِرَ بنَ عَبْد الله) ، وهذا ظاهر لا خفاء به.
قَولُهُ: (أُسْوَةٌ) : هي بضمِّ الهمزة وكسرها؛ لغتان، وهما قراءتان في السَّبع.
قَولُهُ: (وَسَأَلْنَا جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ فقال: لا يَقْرَبَنَّها [4] ... ) إلى آخره: هذا معطوف على السَّند الذي قبله، وقائل ذلك هو عَمرو بن دينار، سأل ابن عُمر قبله، فأجابه بمرفوع، وسأل جَابِرًا، فأتاه بموقوف، وهذا ظاهر جدًّا، لا يتوقَّف أحد في معرفته، وإنَّما ذكرته؛ لاحتمال أنْ يجيء فيمن بعدنا من لا يفهمه، والله أعلم.