فهرس الكتاب

الصفحة 10223 من 13362

[حديث: مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة]

5643# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (يحيى) بعد (مسدَّد) : هو ابن سعيد القَطَّان الحافظ، و (سُفْيَان) بعده: لا أعرفه بعينه، وذلك لأنَّ القَطَّان روى عن السفيانَين، وهما رويا عن سعد بن إبراهيم، والله أعلم و (سَعْد) : هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهريُّ، تَقَدَّمَ.

قوله: (كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ) : (الخامة) ؛ بالخاء المُعْجَمة، وبعد الألف ميم مخفَّفة، ثُمَّ تاء التأنيث: هي الطاقة الغضَّة اللَّيِّنة من الزرع، وأَلِفُها منقلبةٌ عن واوٍ، قاله في «النهاية» ، وقال شيخُنا: وقيل: الضعيفةُ، قال في «المحكم» : هي أوَّل ما ينبتُ على ساقٍ واحدةٍ، وبه جزم صاحبُ «العين» ، وقيل: هي الطاقة الغضَّة منه، وقيل: الشجرة الرطبة، قال القزَّاز: ورُوِيَ: (الخافة) ؛ بالفاء: وهي الطاقة من الزرع، انتهى، وقد ذكر ابن الأثير في (خوف) : «كمثل خافة الزرع» ، وقال: وهو وعاء الحَبِّ، سُمِّيَت بذلك؛ لأنَّها وقاية له، والرواية بالميم، وسيجيء، انتهى.

قوله: (تُفَيِّئُهَا الرِّيحُ مَرَّةً) : هو بِضَمِّ أوَّله، وفتح الفاء، ثُمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة مكسورة، ثُمَّ همزة مضمومة، كذا في أصلنا؛ أي: تُمِيلها، وفي أصلٍ آخرَ صحيحٍ وفي رواية أبي ذرٍّ: (تَفَيَّؤُها) ؛ بفتح التاء والفاء، قاله في «المطالع» .

قوله: (وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً) : (تَعْدِلها) : بفتح أوَّله، وإسكان ثانيه، وكسر الدال؛ أي: ترفعُها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت