فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 13362

قال المِزِّيُّ في «أطرافه» : (وقال: ابن المبارك: عن حميد به، وفي «كتاب ابن شاكر» ) _ [يعني: حمَّاد بن شاكر راوي «البخاريِّ» عنه: وهم ثلاثة؛ أعني: رواة «البخاريِّ» عنه: الفربريُّ، وحمَّاد بن شاكر، وإبراهيم بن مَعقِل_ قال المِزِّيُّ] [4] : ( «قال نعيم: قال ابن المبارك» : هكذا ذكره خلف، وفي رواية أبي الوقت: «حَدَّثَنَا نعيم: حَدَّثَنَا ابن المبارك» ) انتهى.

و (نُعَيم) هذا: هو ابن حمَّاد الخزاعيُّ أبو عبيد الله المروزيُّ، الحافظ الأعور، ذو التَّصانيف، امتُحِن وقُيِّد، فمات بسامرَّاء محبوسًا في سنة (229 هـ) ، له ترجمة في «الميزان» ، أخرج له البخاريُّ مقرونًا، وأخرج له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن ماجه في الأصول.

قَولُهُ: (أُمِرْتُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.

قَولُهُ: (حَرُمَتْ) : هو بفتح الحاء، وضم الرَّاء مخفَّفةً، كذا في أصلنا، و (حُرِّمت) ؛ بضمِّ الحاء، وكسر الرَّاء المشدَّدة، وقدَّم هذا بعضُهم على الأوَّل.

393# قَولُهُ: (وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله: حَدَّثَنَا خَالِدٌ) : هذا هو ابن [5] المَدينيِّ، عليُّ بن عَبْد الله بن جعفر بن نجيح ابن المَدينيِّ، أبو الحسن، الحافظ المشهور، وقد تقدَّم بعض ترجمته، وهذا تعليق بصيغة الجزم، وقد أخذه عنه في حال المذاكرة، وذلك لأنَّ عليًّا شيخ البخاريِّ، وقد تقدَّم في مثل هذا الكلام مُطوَّلًا، وأنَّه محمول على السَّماع إِذَا كان المسند إليه القولُ شيخَه، وأنَّه يكون أخذه عنه في حال المذاكرة، وكذا القول في غير البخاريِّ أيضًا، إذا كان الذي حكى ذلك عنه شيخَه؛ بشرط سلامة الرَّاوي من التَّدليس، وأنَّه كقوله: (حدَّثني) ، ولكنَّ المِزِّيَّ والذَّهبيَّ يعلِّمان على هذا وعلى أمثاله: (خت) ؛ يعنيان: رواه البخاريُّ تعليقًا، وإنَّما هو محمول على السَّماع بالشَّرط الذي ذكرته، وهو سلامة الرَّاوي من التَّدليس، وأنْ يكون الذي [6] أسند إليه القولَ شيخَه، والله أعلم.

قَولُهُ: (سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ) : تقدَّم بعض ترجمته أعلاه، وتقدَّم ضبط (سِيَاه) أعلاه أيضًا.

قَولُهُ: (يَا أَبَا حَمْزَةَ) : تقدَّم أنَّ كنية أنس بن مالك أبو حمزة؛ بالزَّاي، وبالحاء قبلها، وأنَّ الحمزة: البقلة، وقد رآه عليه الصَّلاة والسَّلام وهو يجتني بقلة، فقال له [7] : «يا أبا حمزة» ، فكانت كنيتَه رَضِيَ اللهُ عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت