فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 13362

[حديث: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا .. ]

391# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ) : هو بالموحَّدة، والسِّين المهملة في آخره، الباهليُّ البصريُّ الرَّازيُّ، أبو عثمان، والد محمَّد، عنِ ابن عيينة، وغُنْدر، وابن مهديٍّ، وجماعة، وعنه: البخاريُّ، وعيسى بن شاذان، وعبدان الأهوازيُّ، وآخرون، قيل: مات في ذي الحجَّة سنة (235 هـ) ، انفرد به البخاريُّ عنِ الجماعة.

وإيَّاك أن تصحِّف (عبَّاسًا) بـ (عيَّاشٍ) ؛ بالمعجمة، فإنَّه ليس في الكتب السِّتَّة أحد من الرُّواة يقال له: عَمرو بن عيذَاش، فضلًا عنِ «البخاريِّ» ، وليس فيها أيضًا: عُمر _بضمِّ العين_ ابن عبَّاس ولا ابن عيَّاش، والله أعلم.

قَولُهُ: (حَدَّثَنا ابنُ المَهْدِيِّ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (ابن مهديٍّ) ، وهو عَبْد الرَّحمن بن حسَّان، الحافظ، أبو سعيد البصريُّ، مولى الأزد، اللُّؤلؤيُّ، أحد الأعلام في الحديث، ثناء النَّاس عليه كثير، منه ما قاله ابن المدينيِّ: أعلم النَّاس بالحديث عَبْد الرَّحمن [1] بن مهديٍّ، تُوفِّي سنة (197 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قَولُهُ: (عَنْ مَيْمُونِ بنُ سِياهٍ) : قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ في «تقييده» : (بكسر السِّين _يعني: المهملة_ بعدها ياء معجمة باثنتين من أسفلَ، وهاء في آخر الكلمة) انتهى، وهو مصروف في أصلنا بالقلم، وكأنَّه ليس بعَلَمٍ في العجمة، وكذا نحفظه، وهو بلغة العجم: الأسود، أبو بحر البصريُّ، عن أنس، وجندب بن عَبْد الله، وشهر بن حَوْشَب، وعنه: حميد الطَّويل، وسلَّام بن مسكين، وجماعة، ضعَّفه ابن معين، وقال أبو داود: ليس بذاك، وقال أبو حاتم وابن حِبَّان: ثقة، أخرج له مع البخاريِّ النَّسائيُّ، وحديثه يقع عاليًا [2] في «جزء هلال الحفَّار» ، وقد روينا «جزء هلال» ، وله ترجمة في «الميزان» .

قَولُهُ: (ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ) : أي: ضمان الله وضمان رسوله، يقال: الذِّمَّة: الأمان، وقيل: العهد.

قَولُهُ: (فَلَا تُخْفِرُوا) : هو رباعيٌّ؛ بضمِّ أوَّله، اعلم أنَّ (الخَفَير) المُجير، والخُفَارة: بالضَّمِّ: الذِّمَّة والعهد، ومثله: الخَفَرة والخَفْرة، وخفرتُه: عقدتُ له ذمَّةً وجوارًا، وأخفرتَه: لَمْ تَفِ بذمَّته وغدرته.

392# قَولُهُ: (وحَدَّثَنَا نُعَيْمٌ [3] : حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ) : كذا في أصلنا، وعليه علامة راويه، وكُتِب في الهامش: (سقط نُعَيمٌ عند «ص» ) انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت