قوله: (وَلَوْ أَنْ تَعْرُضَ عَلَيْهِ عُودًا) : (تعرُض) : قال ابن قُرقُول: ( «ولو بعُود يعرُضُه» ؛ فبضمِّ الرَّاء كذا رويناه، وكذا قاله الأصمعيُّ، ورواه أبو عبيد بفتح التَّاء مع كسر الرَّاء، والأوَّل أشهر، وهو أن تضعَهُ عليه عرضًا [كأنَّه جعلَه بعرْضِه ومدِّه هناك؛ إذ لم يجِد ما يخمِّرُه أجمع، ومثلُه: «كان يُعرِّضُ رَاحِلَته ويُصلِّي إليها» ؛ أي: يُنيخُها عَرضًا] [2] في قبلته، كذا ضبطناه، وكذا قَيَّدهُ الأصيليُّ، وقَيَّدهُ بعضُهم: «تعرض» ، والأوَّل أوجه) ، انتهى، ولم يتعرَّض ابن الأثير للرَّاء، ولفظه: ( «ولو بعود يعرضه عليه» ؛ أي: يضعه عليه بالعرض) ، وفي «الصِّحاح» : (وعرض العودَ على الإناء والسَّيفَ على فخذه يعرِضه ويعرُضه أيضًا، فهذه وحدها بالضَّمِّ) .