[حديث: من اقتنى كلبًا ليس بكلب ماشية أو ضارية]
5480# قوله: (أَوْ ضَارِيَةٍ) : هو بالضاد المُعْجَمة، ثُمَّ ألف، ثُمَّ راء مكسورة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مفتوحة، الكلب الضاري: المعتاد للصيد، ورأيت في حاشيةِ نسخةٍ مكتوب عليها أنَّها من الصاغانيِّ: (كذا وقع: «إلَّا كلب ضارٍ لصيدٍ» ، والصواب: كلبًا ضاريًا بِصَيْدٍ) انتهت، قال ابن قُرقُول: («إلَّا
[ج 2 ص 491]
كلبًا ضاريًا» كذا رواية الأكثر، والمعروف في رواية يحيى بن يحيى وغيرِه في «مسلم» : «إلَّا كلبَ ضاريةٍ» ، وفي الحديث الآخر: «إلَّا كلبَ ماشيةٍ أو ضاريةٍ» ، وعند بعضهم: (أو ضارٍ) ، وكذا للعذريِّ، والأوَّل المعروف، ويُخَرَّج الثاني على إضافة الشيء إلى نفسه؛ كماء البارد؛ أي: يرجع ضارٍ وضاريةٍ إلى صاحبِ الصيد؛ أي: كلب صاحبِ كلابِ الصيد)، انتهى، وفي «النهاية» : ( «إلَّا كلب ماشيةٍ أو ضارٍ» ؛ أي: كلبٌ معوَّدٌ بالصيد، يُقال: ضرِيَ الكلبُ، وأضراه صاحبُه؛ أي عوَّده وأغراه به، ويُجمَع على «ضوارٍ» ، وقال النَّوَويُّ في قوله: «إلَّا كلبَ ضاريةٍ» : «تقديره: إلَّا كلب ذي كلابٍ ضارية، والضاري: المعلَّم للصيد المعتادُ له» ) انتهى.
قوله: (نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ [1] قِيْرَاطَانِ) : تَقَدَّمَ أنَّ النقص من ماضي عمله أو مستقبلِه، أو قيراطٌ من عمل الليل وآخرُ من عمل النهار، أو واحدٌ من الفرض وآخرُ من النفل؛ فيه إحتمالاتٌ حكاها شيخنا عن «البحر» ، انتهى.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (كلَّ يوم من عمله) .