فهرس الكتاب

الصفحة 9947 من 13362

[حديث: ما أصاب بحده فكله وما أصاب بعرضه فهو وقيذ]

5475# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين الحافظ، و (زَكَرِيَّاءُ) بعده: هو ابن أبي زائدة، و (عَامِر) : هو ابن شَراحيل الشَّعْبيُّ، و (عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ) : هو عديُّ بن حاتم بن سعد الطائيُّ، الجواد ابن الجواد، أسلم سنة سبع، وعنه: الشَّعْبيُّ، وسعيد بن جبير، وأبو إسحاق، نزل قرقيسيا منعزلًا، قال ابن سعد: مات سنة (68 هـ) [1] وهو ابن مئة وعشرين سنةً، أخرج له الجماعة، رضي الله عنه.

قوله: (عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ) : هو بكسر الميم، وإسكان العين المُهْمَلة، ثُمَّ راء، ثُمَّ ألف، ثُمَّ ضاد معجمة، قال ابن قُرقُول: خشبةٌ محدَّدة الطرف، وقيل: بل فيه حديدةٌ يُرمى بها الصيدُ، وقيل: بل هو سهمٌ لا ريش له، انتهى، وفي «النهاية» : (المِعْرَاض) ؛ بالكسر: سهم بلا ريشٍ ولا نصلٍ، وإنَّما يصيب بعرضه دون حدِّه، وفي تفسير (المعراض) غيرُ ما ذكرت، تركته اختصارًا، وقد قَدَّمْتُ كلام ابن قُرقُول في أوَّل (البيوع) .

قوله: (فَهْوَ وَقِيذٌ) : هو بفتح الواو، وكسر القاف، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ ذال معجمة، قال في «المطالع» : (وقيذ) ؛ أي: ميتة؛ بمعنى «مفعول» ، وهي المقتولة بعصًا أو حَجَرٍ لا حدَّ له، يُقال: وقذتُه؛ إذا أثخنتَه ضربًا، قال أبو سعيد: أصل الوَقْذِ: الضرب على فأس القفا، فتصل هدَّتها إلى الدماغ، فيذهب العقل، انتهى، وقد تَقَدَّمَ في أوَّل (البيوع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت