فهرس الكتاب

الصفحة 9940 من 13362

[حديث: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ... ]

5472 م# قوله: (عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ) : هو بفتح الحاء المُهْمَلة، وكسر الموحَّدة، و (الشَّهِيد) : بفتح الشين المُعْجَمة، وكسر الهاء، الأزديُّ، عن أبي مِجْلَزٍ وابن سيرين، وعنه: شعبة والأنصاريُّ، ثقة ثبت، تُوُفِّيَ سنة (145 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (أَمَرَنِي ابْنُ سِيرِينَ) : هو مُحَمَّد بن سيرين، وقد قَدَّمْتُ عدد بني سيرين وبناته في أوَّل هذا التعليق.

قوله: (أَنْ أَسْأَلَ الْحَسَنَ: مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ؟ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: مِنْ سَمُرَةَ) : اعلم أنَّ في سماع الحسن أبي الحسن البصريِّ من سَمُرة بن جندب خلافًا، ففي هذا «الصَّحيح» ما رأيتَ: أنَّه سمع منه حديثَ العقيقة، وقد روى عن سَمُرة نسخةً كثيرةً غالبها في السنن الأربعة، وعند عليِّ ابن المدينيِّ أنَّ كلَّها سماع، وكذلك حكى التِّرْمِذيُّ عن البُخاريِّ نحوَ هذا، وقال يحيى بن سعيد القَطَّان وجماعةٌ كثيرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع، وفي «مسند أحمد» : أخبرنا هُشَيم عن حميد الطويل قال: جاء رجل إلى الحسن البصريِّ، فقال: إنَّ عبدًا له أبق، وإنَّه نذر إنْ قدر عليه؛ أن يقطعَ يده، فقال الحسن: حدَّثنا سَمُرة قال: قلَّما خطبنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خُطبةً إلَّا أمر [1] فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة، وهذا يقتضي سماعه من سَمُرة لغير حديث العقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت