[حديث سويد: خرجنا مع رسول الله إلى خيبر]
5454# 5455# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) : هو عليُّ بن عبد الله ابن المدينيِّ الحافظ، و (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن عيينة، و (يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ) بعده: هو الأنصاريُّ، قاضي السَّفَّاح، و (بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ) : بِضَمِّ الموحَّدة، وفتح الشين المُعْجَمة، و (يسار) : بتقديم المُثَنَّاة تحت، و (سُوَيْد بْن النُّعْمَانِ) : أوسيٌّ، ممَّن بايع تحت الشجرة، عنه بُشَير بن يسارٍ فقط، ويُقال: إنَّه شهد أُحُدًا، له عند البُخاريِّ والنَّسَائيِّ وابنِ ماجه حديثٌ، والله أعلم.
قوله: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ متى كانت خيبر والاختلاف فيها.
قوله: (بِالصَّهْبَاءِ) : تَقَدَّمَ ضبط (الصهباء) ، وأنَّها على مرحلةٍ من خيبر.
قوله: (فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ) : (أُتِيَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (السويق) : تَقَدَّمَ ما هو، وهو معروف أيضًا.
قوله: (قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ بُشَيْرًا) : تَقَدَّمَ أنَّ (يحيى) هو ابن سعيد الأنصاريُّ.
قوله: (عَلَى رَوْحَةٍ) : تَقَدَّمَ ضبط (الرَّوْحة) ، وأنَّها المرحلة والمنقلة.
قوله: (وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) : تَقَدَّمَ أنَّه يجوز فيها ثلاثة ضبوط: (ولم يتوضَّ) ، (ولم يتوضَّأْ) ، (ولم يتوضَّا) .
قوله: (وَقَالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّكَ تَسْمَعُهُ مِنْ يَحْيَى) : تَقَدَّمَ أنَّ (سفيان) : هو ابن عيينة، والظاهر أنَّ قوله: (كأنَّك تسمعه من يحيى) ؛ يعني: أنِّي لم أزد حرفًا، ولم أنقص حرفًا، رويته بلفظه، لا بمعناه فقط، و (يحيى) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن سعيد الأنصاريُّ، والله أعلم.
[ج 2 ص 486]