فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 13362

[حديث: ما بقي بالناس أعلم مني هو من أثل الغابة]

377# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هو ابن المَدينيِّ، الحافظ المشهور، أستاذ الدُّنيا في العلل، تقدَّم.

قَولُهُ: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، العالم المشهور، وكذا جعله المِزِّيُّ في «مسند ابن عيينة» : عن أبي حازم عن سهل.

قَولُهُ: (حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ) : تقدَّم أنَّه بالحاء المهملة، وأنَّ اسمه سلمة بن دينار المدينيُّ، أحد الأعلام.

[ج 1 ص 157]

قَولُهُ: (سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ) : تقدَّم أنَّه أبو العبَّاس السَّاعديُّ، الصَّحابيُّ رَضِيَ اللهُ عنه، وتقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه تُوفِّي سنة (88 هـ) ، ويقال: سنة (91 هـ) .

قَولُهُ: (مِنْ أَثْلِ الغَابَةِ [1] ) : (الأَثْل) ؛ بفتح الهمزة، ثُمَّ ثاء مثلَّثة ساكنة، وباللَّام: شجر شبيه بالطَّرفاء، لكنَّه أعظم مِنْهُ، وقيل: هو الطَّرفاء نفسها، وفي «الصِّحاح» : نوع من الطَّرفاء، وسيجيء في هذا «الصَّحيح» : (من طَرفاء الغابة) ، فدلَّ على أنَّه نوع مِنْهُ، أو هو هو، والله أعلم.

قَولُهُ: (الغَابَةِ) : هي بالغين المعجمة، وبعد الألف موحَّدة مفتوحة، ثُمَّ تاء، قال في «المطالع» : (مال من أموال عوالي المدينة ... إلى أن قال: وقد صحَّفه بعض [2] النَّاس، فقال: الغاية، وكذلك غلِط بعض الشَّارحين في تفسيره، فقال: الغابة: موضع الشَّجر التي ليست بمربوبة، لاحتطاب النَّاس ومنافعهم، فغلِط فيه من وجهين، وإنَّما الغابة: هي الشَّجر المُلتُّف، والأجَمُ من الغابة وشبهها) [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت