[حديث: ما فعله إلا في عام جاع الناس أراد أن يطعم الغني الفقير]
5438# قوله: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح القاف، وكسر الموحَّدة، وهذا ظاهِرٌ، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثَّوريُّ، سفيان بن سعيد بن مسروق، و (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بمُوحَّدة، وسين مهملة، وقد قَدَّمْتُ الفرق بينه وبين عبد الرَّحمن [بن] عائش؛ بالمُثَنَّاة تحت، والشين المُعْجَمة، وأنَّ هذا الثاني شخصٌ مُختلَف في صحبته، أخرج له التِّرْمِذيُّ، وصحَّح حديثه عن معاذ، رواه: عبد الرَّحمن بن عائش، عن مالك بن يُخامِر، عن معاذ، والله أعلم.
قوله: (الْكُرَاعَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بِضَمِّ الكاف، وتخفيف الرَّاء، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَمَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ الظاهر أنَّ المراد بـ (الآل) : الزَّوجات، أمَّهات المؤمنين، والظاهر: وأتباعهنَّ في بيوتهنَّ، وقد تَقَدَّمَ قريبًا، والله أعلم.