فهرس الكتاب

الصفحة 9868 من 13362

[حديث: أن رسول الله أتى مولى له خياطًا فأتي بدباء]

5433# قوله: (حَدَّثَنِي [1] عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ) : كذا في أصلنا، وهو خطأ، وصوابه: (عَمرو [2] ) ؛ بفتح العين وزيادة واوٍ، وهو الفَلَّاس، وليس في مشايخ أصحاب الكُتُب السِّتَّة أحدٌ يقال له: عمر بن عليٍّ، وفي الكُتُب السِّتَّة عمر بن عليٍّ اثنان؛ أحدهما: عمر بن عليِّ بن أبي طالب، أخرج له الأربعة، تُوُفِّيَ سنة (67 هـ) ، والثَّاني: عمر بن عليِّ بن عطاء بن مُقدَّم المُقدَّميُّ، أخرج له السِّتَّة، تُوُفِّيَ سنة (190 هـ) ، والذي في أصلنا خطأ محضٌ، وقد ضببتُ عليه، وكتبت في الهامش: صوابه: عمرو بن عليٍّ، والله أعلم، و (ابن عون) : هو عبد الله بن عون بن أرطبان، لا عبد الله بن عون ابن أمير مصر؛ هذا ليس له في «البُخاريِّ» شيءٌ، إنَّما روى له مسلم والنَّسَائيُّ، وقد تَقَدَّمَ ذلك مرارًا.

قوله: (أَتَى مَوْلًى لَهُ خَيَّاطًا) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا المولى الذي للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الخيَّاطَ لا أعرفه، وقد ذكرت مواليه عليه السَّلام في (المناقب) في (زيد بن حارثة) .

قوله: (فَأُتِيَ بِدُبَّاءٍ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، كذا في أصلنا، ويجوز بناؤه للفاعل، وهو أحسن، ولكنَّ الروايةَ المُتَّبعةُ، و (الدُّبَّاء) : تَقَدَّمَ أنَّه بالمدِّ والقصر في الجمع والمُفرَد، وأنَّه القرع.

[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصحَّحًا عليه: (حدَّثنا) .

[2] كذا هو في «اليونينيَّة» على الصَّواب.

[ج 2 ص 482]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت