فهرس الكتاب

الصفحة 9865 من 13362

[حديث: كنت ألزم النبي لشبع بطني حين لا آكل الخمير]

5432# [قوله] : (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ شَيْبَةَ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، أبو بكر القرشيُّ مولاهم، روى عنه البُخاريُّ، وروى النَّسَائيُّ عن رجل عنه) ، انتهى، قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وبين موته كثيرُ شيءٍ، اختلفتُ إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه، وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات» : ربَّما خالف، وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف، تُوُفِّيَ في حدود العشرين ومئتين، له ترجمةٌ في «الميزان» ، أخرج له البُخاريُّ والنَّسَائيُّ فقط، و (ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ [1] ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك؛ بِضَمِّ الفاء، وفتح الدال المُهْمَلة، الدِّيليُّ مولاهم، تَقَدَّمَ، أخرج له الجماعة، و (ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ) : مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن المغيرة ابن أبي ذئب، أحد الأعلام، و (الْمَقْبُرِي) : سعيدٌ، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخر.

قوله: (لِشِبْعِ [2] بَطْنِي) : هو بإسكان الموحَّدة، و (الشِّبْع) : بكسر الشين، وإسكان الموحَّدة، اسم ما أشبعك مِن شيء، وأمَّا (الشِّبَع) بتحريكها؛ فهو نقيض الجوع، وقد تَقَدَّمَ، وفي أصلنا هنا بفتح الموحَّدة بالقلم، وفيه نظر.

قوله: (حِينَ لَا آكُلُ الْخَمِيرَ) : هكذا هو في «الصَّحيح» بلا خلاف، وقال ابن الأثير في «نهايته» في (الخاء _يعني: المُعْجَمة_ والباء _يعني الموحَّدة_ والراء؛ يعني المُهْمَلة) ما لفظه: (وفي حديث أبي هريرة: «حين لا آكل الخبير» ، هكذا جاء في رواية؛ أي: الخبز المأدوم، و «الخبير والخُبرة» : الإِدام، وقيل: هي الطَّعام مِن اللَّحم وغيره، ويقال: اخبِر طعامك؛ أي: دسِّمه، وأتانا بخُبْزة ولم يأتِنا بخُبْرة) ، انتهى، وقد علَّم عليه: (س) ؛ يعني: أنَّه في «غريب أبي موسى المدينيِّ» ، والله أعلم.

قوله: (وَأُلْصِقُ) : هو بِضَمِّ الهمزة، وكسر الصَّاد، رُبَاعيٌّ.

قوله: (بِالْحَصْبَاءِ) : هو بفتح الحاء، وإسكان الصَّاد المُهْمَلتين، ثُمَّ مُوَحَّدَة، ممدودٌ، وهو الحَصَى الصِّغار.

قوله: (لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةَ) : تَقَدَّمَ ما (العُكَّة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت