[حديث: ما رأى رسول الله النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله]
5413# قوله: (حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ) : هذا هو يعقوب بن عبد الرَّحمن القاريُّ، و (أبو حَازم) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالحاء المُهْمَلة، وأنَّ اسمه سلمة بن دينار.
قوله: (النَّقِيَّ) : تَقَدَّمَ قريبًا ضبطه وما هو.
قوله: (مِنْ حِينَ ابْتَعَثَهُ اللهُ) : يجوز في (حينَ) الفتح، وهو أفصح، ويجوز الكسر، والله أعلم.
[ج 2 ص 477]
قوله: (مُنْخُلًا) : هو بِضَمِّ الميم والخاء، ويجوز فتحها: ما يُنخَل به، وهو أحد ما جاء في الأدوات، على (مُفْعُلٍ) ، و (المُنخَلُ) لغةٌ فيه، قاله الجوهريُّ.
قوله: (مِنْ حِينَ ابْتَعَثَهُ اللهُ) : يجوز في (حين) الفتح، وهو أفصح، ويجوز الكسرُ، كما تَقَدَّمَ في التي قبلها.
قوله: (ثَرَّيْنَاهُ) : هو بتشديد الرَّاء؛ أي: ندَّيناه بالماء، فصيَّرناه كالثَّرى، وهو التُّراب النَّدِيُّ.