[حديث: لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه]
5391# قوله: (حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن المبارك، و (يُونُسُ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، و (أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ) : اسمه أسعد، له إدراكٌ، وُلِدَ في حياته صلَّى الله عليه وسلَّم، وسُمِّيَ باسم جدِّه لأمِّه أسعد بن زرارة النقيب، أرسل عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وروى عن أبيه، وعمر، وعائشة، وأبي هريرة، وجماعةٍ، وعنه: سعد بن إبراهيم، وأبو الزِّناد، والزُّهريُّ، ويحيى بن سعيد، وابناه مُحَمَّد وسهل ابنا أبي أمامة، وآخرون، قال جماعة: تُوُفِّيَ سنة مئة، أخرج له الجماعة.
قوله: (فَوَجَدَ عِنْدَهَا ضَبًّا مَحْنُوذًا) : أي: مشويًّا، كما جاء في بعض الروايات: (بضبَّين مشويَّين) ، وسيجيء في تبويب البُخاريِّ: (باب الشواء، [و] قول الله تعالى: فـ {جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود: 69 ٍ] ؛ أَيْ مَشْوِيٍّ) ، انتهى، وقوله: {حَنِيذ} : قيل: على الحجارة المحمَّاة بالنار، وقيل: هو الشواء المغموم، وقيل: هو الشواء الذي لم يبالغ في نُضْجِه، والله أعلم.
قوله: (قَدِمَتْ بِهِ أُخْتُهَا حُفَيْدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ) : كذا هنا (أختها حُفيدة) ، والمعروف ما تَقَدَّمَ في الرواية: (أمُّ حُفيد) ، وقد تَقَدَّمَ نسبُها.
قوله: (حَتَّى يُحَدَّثَ) : هو بِضَمِّ أوَّله، وفتح الدال المُشَدَّدة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا قوله: (وَيُسَمَّى لَهُ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ الْحُضُورِ) : هذه (المرأة) : في «صحيح مسلم» : (فنادت امرأة من نساء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: إنَّه لحمُ ضبٍّ ... ) ، ثُمَّ ساق مسلمٌ بعد ذلك بطرقٍ: (قالت له ميمونة: إنَّه لحم ضبٍّ) ، وفي «الطَّبَرانيِّ الأوسط» أصرح منه عن ابن عَبَّاس قال: (أُتِيَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو في بيت ميمونة وعنده خالد بن الوليد بِلَحْمٍ، فقالت ميمونة: أخبروا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ما هو ... ) ؛ الحديث.
قوله: (فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ) : (أَجدُني) : بفتح الهمزة، مضمومة الدال، ثُمَّ نون، ثُمَّ ياء الإضافة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (أَعَافُهُ) : أي: أكرهُه.