[حديث: لقد كان رسول الله يصلي الفجر فيشهد معه نساء]
372# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم شيء من ترجمته.
قَولُهُ: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : تقدَّم غير مرَّة أنَّه ابن أبي حمزة، الحافظ، أبو بشر الحمصيُّ، مولى بني أميَّة.
قَولُهُ: (عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا ابن شهاب محمَّد بن مُسْلِم بن عبيد الله بن عَبْد الله الزُّهْرِيُّ، العالم المشهور.
قَولُهُ: (مُتَلَفِّعَاتٍ) : هو بالعين المهملة؛ أي: متلفِّفات، وهو مرفوع منوَّنًا على الصِّفة، وكذلك منصوب منوَّنًا على الحال، وعلامة النَّصب فيه الكسرة، و (متلفِّعات) : في حاشية أصلنا، وفي الأصل: (مُلْتَفِعات) [1] .
قَولُهُ: (مُرُوطِهِنَّ) : واحدها مِرْط؛ بكسر الميم، وإسكان الرَّاء، وبالطَّاء المهملة: كساء من صوف أو خزٍّ أو كتَّان، قاله الخليل، وقال ابن الأعرابيِّ: هو الإزار، وقال النَّضر: لا يكون المرط إلَّا درعًا، وهو من خزٍّ أخضرَ، ولا يُسمَّى المرط إلَّا الأخضر، ولا يلبسه إلَّا النِّساء، وظاهر الحديث يصحِّح [2] قول الخليل، وفي «الصَّحيح» : (مرط من شعر أسود) ، قاله ابن قُرقُول.
[1] (ملتفعات) : سقطت من (ج) .
[2] في (ج) : (تصحيح) .
[ج 1 ص 156]