[حديث: خرجنا مع رسول الله إلى خيبر فلما كنا بالصهباء]
5384# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ سفيانَ بعد (عليِّ بن عبد الله) _هو ابن المدينيِّ_: ابنُ عيينة، و (يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ، و (بُشَيْر بْن يَسَارٍ) : بِضَمِّ الموحَّدة، وفتح الشين المُعْجَمة، و (يسار) : بفتح الياء قبل السِّين.
قوله: (خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّمَ متى كانت غزوة خيبر، والخلاف في تاريخها.
قوله: (بِالصَّهْبَاءِ) : تَقَدَّمَ ضبطها.
قوله: (قَالَ يَحْيَى) : تَقَدَّمَ أنَّه يحيى بن سعيد الأنصاريُّ.
قوله: (عَلَى رَوْحَةٍ) : هي بفتح الرَّاء، وإسكان الواو، وحاء مهملة مفتوحة، ثُمَّ تاء، وهي المرحلة.
قوله: (فَمَا أُتِيَ) : هو بِضَمِّ الهمزة، وكسر التَّاء، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (إِلَّا بِسَوِيقٍ [1] ) : تَقَدَّمَ ما (السَّوِيق) .
قوله: (وَلَمْ يَتَوَضَّأْ) : كذا في أصلنا، وقد قَدَّمْتُ فيه ثلاثَ لغات؛ (ولم يتوضَّ، ويتوضَّأْ، ويتوضَّا) مُطَوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عيينة المذكور في السَّند، و (سَمِعْتُهُ مِنْهُ) ؛ يعني: من يحيى بن سعيد الأنصاريِّ.
قوله: (عَوْدًا وَبَدْءًا) : هما مصدران، في موضع الحال؛ يعني: مرَّتين، و (بَدْءًا) : بفتح الموحَّدة، وإسكان الدال المُهْمَلة، ثُمَّ همزة، مَنْصوبٌ مُنوَّن، وقد قَدَّمْتُ في أوَّله لِمَ ذاك، وهذا ظاهِرٌ.