[حديث: آتى إلي النبي حلةً سيراء فلبستها]
5366# قوله: (آتَى إِلَيَّ [1] النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّة سِيَرَاءَ) : قال ابن قُرقُول: ( «آتى» ؛ بمدِّ الهمزة؛ لأنَّه بمعنى: أعطى، و «إليَّ» : مُشدَّد الياء، وبقيَّة الحديث تدلُّ عليه، وفي رواية النَّسفيِّ: «بعث إليَّ» ، وضبطه بعضهم: «بُعِث إليَّ» ، وقال بعضهم: هو وَهَمٌ) ، قال ابن قُرقُول: (بل له وجهٌ في العربيَّة، وفي كتاب عُبدوس: «أهدى إليَّ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم» ) انتهى.
قوله: (حُلَّة سِيَرَاءَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الحلَّة) وعلى (السِّيَرَاء) ما هما، وأنَّه يقال بالإضافة وبالصِّفة مُطَوَّلًا؛ فانظره.
قوله: (فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي) : تَقَدَّمَ أنَّ الظَّاهر أنَّ المراد بـ (نسائِه) : الفواطمُ الأربعُ، كما في الحديث الآخر: «اقسمه بين الفواطم» ، وقد ذكرتهنَّ قبل هذا في (الهبة) ، والحامل لي على هذا التَّأويل: أنَّ عليًّا لم يتزوَّج في حياة فاطمةَ عليها.
[1] في هامش (ق) : (فائد: حمل «آتى» على «بعث» ، أو على «أهدى» ، فعداهُ «إلى» ) .
[ج 2 ص 467]