[حديث: لا تكحل قد كانت إحداكن تمكث في شر أحلاسها]
5338# 5339# قوله: (عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَتْ، و (أُمهَا) : أمُّ سلمة هند، وأبوها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد رضي الله عنهم، وأنَّ زينب ربيبة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً تُوُفِّيَ عَنْهَا [1] زَوْجُهَا) : تَقَدَّمَ قريبًا أنِّي لا أعرف اسمها، وقد قَدَّمْتُ اسم أمِّها وزوجها قريبًا.
قوله: (فَخَشُوا) : هو بِضَمِّ الشين، وأصله: (خَشِيُوا) ؛ مثل: عَلِمُوا، استُثقِلت الضَّمَّةُ على الياء، فحُذِفَت، واجتمع ساكنان؛ الياءُ والواوُ، فحُذِفتِ الياءُ؛ لاجتماع السَّاكنَين، وضُمَّتِ الشين؛ لتصحَّ الواو.
قوله: (فِي شَرِّ أَحْلَاسِهَا) : هو بالحاء والسِّين المُهْمَلتين؛ أي: أدنى ثيابها، وأصله: مِن الحلس؛ وهو كساءٌ أو لبد يُجعَل على ظهر البعير تحت القَتب يلازمه، ومنه قيل: فلان حلس بيته؛ أي: يلازمه، ونحن أحلاس الخيل؛ أي: المُلازِمون لظهورها.
قوله: (رَمَتْ بِبَعَرَةٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه قريبًا.
قوله: (وَسَمِعْتُ زَيْنَبَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ) : قائل ذلك هو حُمَيد بن نافع المذكورُ في السَّند، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّها رملة بنت أبي سفيان صخرِ بن حرب، أمُّ المؤمنين، تَقَدَّمَ بعض ترجمتها.
قوله: (أَنْ تُحِدَّ) : تَقَدَّمَ أنَّه رُبَاعيٌّ وثلاثيٌّ.
[1] (عنها) : ليس في «اليونينيَّة» ، وعليها في (ق) علامة نسخة.
[ج 2 ص 463]