فهرس الكتاب

الصفحة 9669 من 13362

[حديث: لو رجمت أحدًا بغير بينة رجمت هذه]

5310# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بِضَمِّ العين المُهْمَلة، وفتح الفاء، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، أحد الأعلام الأجواد، و (يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ القاضي، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (ذُكِرَ التَّلَاعُنُ) : (ذُكِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (التَّلاعنُ) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.

قوله: (فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ) : (الرَّجل) : هو عويمر العجلانيُّ، كما جاء مُبيَّنًا في الأحاديثِ الأخر.

قوله: (أَنَّهُ [1] وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا) : تَقَدَّمَ أنَّ امرأة عويمر لا أعرف اسمها، وقد تَقَدَّمَ ما قاله ابن شيخنا فيها أعلاه، وفي (النور) .

قوله: (مَا ابْتُلِيتُ) : هو بِضَمِّ التاء، وكسر اللَّام، وضمِّ تاء المُتكلِّم، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.

قوله: (سَبْطَ الشَّعَرِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (السبوطة) ما هي، وعلى (آدَم) ؛ أي: أسمر.

قوله: (خَدْلًا) : هو بفتح الخاء المُعْجَمة، وإسكان الدَّال المُهْمَلة، كذا هو في أصلنا، قال الدِّمْيَاطيُّ: (بسكون الدَّال لأكثر الرُّواة، وبكسرها للأصيليِّ، قاله عياض؛ ومعناه: الغليظ الممتلئ الساقين، وهو مثل قوله: «خدلج» ) انتهى، ونحوه لابن قُرقُول، وسيأتي في آخر هذا الحديث: (وقال أبو صالح وعبد الله بن يوسف: خَدِلًا) ؛ يعني: بكسر الدَّال، وسيأتي قريبًا ما فيه.

قوله: (فَقَالَ [2] رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ) : هذا الرجل جاءت تسميته في (كتاب التمنِّي) من هذا «الصَّحيح» في (باب ما يجوز من اللَّوِّ) : (فقال عبد الله بن شدَّاد ... ) إلى آخره، والله أعلم.

[ج 2 ص 456]

قوله: (لَا، تِلْكَ امْرَأَةٌ ... ) إلى آخره: هذه المرأة لا أعرف اسمها، وقال بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين من المصريِّين: (والمرأة لم أعرفها، لكن في «سنن النَّسَائيِّ» في «الفرائض» من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدِّه ما يدلُّ على أنَّها الملاعنة) ، انتهى، ومراده: الملاعنة في حديث عويمر العجلانيِّ، فإنَّه ذكر ذلك عقيب قصَّته، فتكون خولة بنت قيس، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت