[حديث: أن رجلًا أتى النبي فقال: يا رسول الله ولد لي غلام أسود .. ]
5305# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح القاف والزاي، ويجوز إسكانُها، و (ابْن شِهَابٍ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم الزُّهريُّ، و (سَعْيِد بْن المُسَيّب) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها [1] ، وأنَّ غيره ممَّن اسمه المُسَيَّب لا يجوز فيه إلَّا الفتح، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يا رَسُولَ اللهِ؛ وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ) : هذا الرَّجل هو ضمضم بن قتادة، قاله عبد الغنيِّ بن سعيد الأزديُّ في «الغوامض والمبهمات» ، وساق له شاهدًا، وفيه زيادة: (فَقَدِمْنَ عجائزُ من بني عجل، وأخبرن أنَّه كان للمرأة جدَّةٌ سوداء) ، قال الذَّهَبيُّ في «تجريده» : (ضمضم بن قتادة وُلِد له وَلد أسود، فاستوحش، وشكا إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبيَّن له) ، انتهى، وقال ابن شيخنا العراقيِّ: (وامرأته من بني عجل) ، انتهى، والله أعلم.
[ج 2 ص 455]
قوله: (وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ) : هذا (الغلام) : لا أعرفُ اسمه.
قوله: (مِنْ أَوْرَقَ) : (الوُرقة) في الإبل: لون يُضرَب إلى الخضرة؛ كلون الرَّماد، وقيل: إلى السَّواد.
قوله: (نَزَعَهُ عِرْقٌ) ، انتهى: تَقَدَّمَ أنَّه كان كذلك، فإنَّ له جدَّةٌ سوداءُ، كما تَقَدَّمَ قريبًا.