قوله: (وَقَالَ الضَّحَّاكُ) : هو الضَّحَّاك بن مزاحم البلخيُّ، المُفسِّر، أبو القاسم، كنَّاه ابن معين، وأمَّا الفَلَّاس؛ فكنَّاه: أبا مُحَمَّد، وكان يُؤدِّب، ترجمته معروفة، ويقال: إنَّه كان في مكتبه ثلاثة [2] آلاف صبيٍّ، وكان يطوف عليهم على حمار، وهو مُتكلَّم فيه، وقد وثِّق، تُوُفِّيَ سنة (105 هـ) ، أخرج له الأربعة.
قوله: (وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: لَا حَدَّ وَلَا لِعَانَ) : اختلف العلماء في لعان الأخرس؛ فقال الشَّافِعيُّ، ومالك، وأبو ثور: يُلاعِن الأخرسُ؛ إذا عقل الإشارة، وفهم الكتابة، وعُلِم ما يقول وفُهِم، وكذلك الخرساء تلاعِن أيضًا بالكتاب، وقال الكوفيُّون: لا يصحُّ قذفه ولا لعانه، فإذا قذف الأخرس امرأته بإشارة؛ لم يُحَدَّ ولم يُلاعِن، وكذلك لو قذف بكتاب، ورُوِي مثله عن الشَّعبيِّ، وبه قال الأوزاعيُّ، وأحمد، وإسحاق، ومأخذهم معروف، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ الشَّعْبِيُّ) : هو عامر بن شَراحيل، تَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النَّخعيُّ، العالم المشهور.
قوله: (وَقَالَ حَمَّادٌ) ....
قوله: (الأَخْرَسُ وَالأَصَمُّ إِنْ قَالَ بِرَأْسِهِ؛ جَازَ) : كذا في أصلنا: (إن قال) ، والجادَّة: قالا، ومعنى ما في الأصل: إن قال كلُّ واحد منهما برأسه؛ جاز، والله أعلم.