[حديث: مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد]
5299# قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ) : هذا التعليق مجزوم به، وقد تَقَدَّمَ كذلك في (الزكاة) ، وليس هو في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا و (الزكاة) .
قوله: (جُبَّتَانِ) : هو بالموحَّدة في أصلنا، وقد تَقَدَّمَ الكلام على رواية: (جبَّتَين) و (جنَّتين) في (الزَّكاة) ، وأنَّ الصَّحيح: بالنُّون.
قوله: (إِلَى تَرَاقِيهِمَا) : تَقَدَّمَ أنَّه جمع (ترقوة) ، وقد تَقَدَّمَ ما هي في (الزَّكاة) .
قوله: (إِلَّا مَادَّتْ عَلَيهِ) : هو بفتح الدَّال المُهْمَلة المُشَدَّدة، ثُمَّ تاء التَّأنيث الساكنة.
قوله: (حَتَّى تُجِنَّ) : هو بِضَمِّ المُثَنَّاة فوق، وكسر الجيم، مُشدَّد النُّون، رُبَاعيٌّ، ويجوز فتح التاء، وضمُّ الجيم، ومعناه معروف.
قوله: (بَنَانَهُ) : (البَنان) ؛ بفتح الموحَّدة: الأصابع، وقيل: أطرافها، قال ابن قُرقُول: (كذا للكافَّة، ورواه بعضهم عن ابن الحَذَّاء: «ثيابه» ، كذا في أصل مُحَمَّد بن عيسى، وهو غلط، وبالأوَّل يستقلُّ التَّشبيه، ويستقيم الكلام، كما في الحديث الآخر: «تعفو أنامله» ) انتهى.
قوله: (وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ) : أي: تَمحاهُ وتذهبه، و (عفا) : يتعدَّى ولا يتعدَّى، يقال: عفتِ الريحُ المنزلَ: درسته، وعفا المنزل يعفو: دَرَس.
قوله: (كُلُّ حَلْقَةٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها بإسكان اللَّام وتُفتَح، وتَقَدَّمَ جمع كلِّ واحدة من اللُّغتين.
قوله: (وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ) : (يُشير) ؛ بِضَمِّ أوَّله، رُبَاعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ، و (الإصبع) : تَقَدَّمَ عشرُ لغاتٍ فيها.
[ج 2 ص 454]