[حديث: خذها فإنَّما هي لك أو لأخيك أو للذئب]
5292# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن المدينيِّ، الحافظ، و (سُفْيَان) بعده: هو ابن عيينة، و (يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : هو الأنصاريُّ، و (يَزِيد مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ) : هو بِضَمِّ الميم، ثُمَّ نون ساكنة، ثُمَّ مُوَحَّدَة مفتوحة، ثُمَّ عين مهملة مكسورة، ثُمَّ ثاء مُثَلَّثة، تَقَدَّمَ.
قوله: (عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى آخره: هذا مُرْسَل؛ لأنَّ يزيد تابعيٌّ، ثُمَّ أسنده عقيبه عن زيدِ بن خالد الجهنيِّ.
قوله: (مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما.
قوله: (يَلْقَاهَا رَبُّهَا) : أي: مالكها، تَقَدَّمَ، وكذا تَقَدَّمَ (الوكَاء) و (العِفَاص) ضبطًا ومعنًى.
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عيينة، أحد الأعلام الذي قال فيه الشَّافِعيُّ: (لولا سفيان ومالك؛ لذهب علم الحجاز) .
قوله: (رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو ربيعة الرَّأي، تَقَدَّمَ.
قوله: (وَيَقُولُ [1] يَحْيَى) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن سعيد الأنصاريُّ.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) .
[ج 2 ص 453]