[حديث جابر: أن رسول الله كان ينقل معهم الحجارة للكعبة]
364# قَولُهُ: (حَدَّثَنَا رَوْحٌ) : تقدَّم أنَّه بفتح الرَّاء، وعن بعضهم: أنَّه يجوز ضمُّها، وهو ابن عُبَادة؛ بضمِّ العين، وتخفيف الباء، وتاء في آخره، القيسيُّ أبو محمَّد، الحافظ البصريُّ، عنِ ابن عون وابن جريج، وعنه: أحمد، وعبد، والكديميُّ [1] ، صنَّف الكتب، وكان من البحور العلماء، تُوفِّي سنة (205 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه، وقد قال ابن مَعِين وغيره: صدوق.
قَولُهُ: (كَانَ يَنْقُلُ معهُم الحِجَارَةَ لِلكَعْبَةِ) : هذا لمَّا بنت قريش الكعبة، وكان عمره خمسًا وثلاثين سنة، ويقال: خمسًا وعشرين سنة، وقال شيخنا في شرحه هذا: (كان عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا بنت قريش الكعبة لَمْ يبلغ الحلم، كما قال الزُّهْرِيُّ) [انتهى.
وسيأتي مثله عنِ ابن إسحاق، قال شيخنا] [2] : وقال ابن بطَّال وابن التِّين: كان عمره خمسَ عشرةَ سنةً ... إلى آخر كلامه، وسأذكر أنا فيما يأتي في (بنيان الكعبة) ما ذكروه في ذلك إن شاء الله تَعَالَى وقدَّره.
قَولُهُ: (فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ عُرْيَانًا) : (رُئِيَ) : هو بضمِّ الرَّاء، ثُمَّ همزة مكسورة، وفي نسخة: (رِيْءَ) ؛ بكسر الرَّاء، ثُمَّ همزة مفتوحة.