فهرس الكتاب

الصفحة 9596 من 13362

قوله: (وَسُلَيْمَان بْن يَسَارٍ) : هو سليمان بن يسار؛ بالمُثَنَّاة تحت في أوَّله، مولى ميمونة أمِّ المؤمنين، عنها، وأبي هريرة، وعائشة، وعنه: يحيى بن سعيد، وربيعة الرَّأي، وصالح بن كيسان، وكان من فقهاء المدينة السَّبعة، قال الحسن بن مُحَمَّد ابن الحنفيَّة: هو عندنا أفهم من سعيد بن المُسَيّب، وقال أبو زرعة: ثقة مأمون عابد فاضل، في وفاته أقوالٌ؛ منها: سنة (170 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (وَعَمْرِو بْن هَرِم) : قال شيخنا: (لم أره) ؛ يعني: لم يرَ تعليقه، قال: (وذكره البَيْهَقيُّ عن كتاب عمرو بن حزم في الكتاب الذي كتبه له رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال ابن حزم: وصحَّ عن طاووس، وسعيد بن المُسَيّب، وعطاء، ومجاهد، وابن جبير، وقتادة، والحسن، ووهب بن مُنبِّه، وعليِّ بن الحسين، والقاسم بن عبد الرحمن، وشريح) ، انتهى، و (عمرو بن هرم) : شخص روى له مسلم، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسَائيُّ، وابن ماجه، وهو عمرو بن هرم الأزديُّ البصريُّ، يروي عن سعيد بن جبير، وربعيِّ بن حِراش، وأبي الشَّعثاء، وعكرمة، وجماعة، وعنه: أبو بشر، وسالم المراديُّ، وغيرهما، وَثَّقَهُ أحمد وجماعة، وليس بابن هرم بن حَيَّانَ العبديِّ، وذكر صاحبَ التَّرجمة ابنُ حِبَّان في «الثِّقات» ، والظاهر أنَّ المراد هذا، وليس بعمرو بن هرم الصَّحابيِّ، يقال: إنَّه من البكائِّين الذين نزلت فيهم الآية في غزوة تبوك، ولو أراد هذا الصَّحابيَّ؛ لقدَّمه مع عليٍّ، والله أعلم.

قوله: (وَالشَّعْبِيِّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عامر بن شَراحيل، وتَقَدَّمَ مُترجَمًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت