[حديث جابر: كنت مع رسول الله في غزوة فلما قفلنا ... ]
5245# قوله: (عَنْ هُشَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هُشَيم بن بَشِير، حافظ بغدادَ، و (سَيَّار) : هو ابن سلامة الرِّياحيُّ؛ بكسر الراء، وبالمُثَنَّاة تحت، و (الشَّعْبِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه عامر بن شَراحيلَ.
قوله: (فِي غَزْوَةٍ) : تَقَدَّمَ ما كانت هذه الغزاة، وفيها بيعُ جَمَلِه، والاختلاف فيها، ففي هذا «الصَّحيح» معلَّقًا: أنَّها غزوة تبوك، وتَقَدَّمَ أنَّ ابن إسحاق ذكر قصَّة بيع الجمل في (غزوة ذات الرقاع) ، وتَقَدَّمَ أنَّه لمَّا كان بصرار، وتَقَدَّمَ غير ذلك، والله أعلم.
قوله: (قَطُوفٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح القاف، وضمِّ الطاء المُهْمَلة المخفَّفة، وتَقَدَّمَ ما (القَطُوف) .
قوله: (مَا يُعْجِلُكَ؟) : هو بِضَمِّ أوَّله، وإسكان ثانيه، رُبَاعيٌّ متعدٍّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا؟) : تقديره: أبكرًا؛ لأنَّ (أم) لا يُعطَف بها إلَّا بعد همزة الاستفهام، والله أعلم.
قوله: (قُلْتُ: لَا [1] ، بَلْ ثَيِّبًا) : تَقَدَّمَ أنَّ زوجة جابر هذه الثيِّب لا أعرف اسمها، وتَقَدَّمَ ما قاله بعض الحُفَّاظ المتأخِّرين في تسميتها من أنَّها سُهَيمة بنت مسعود بن أوسٍ الأوسيَّة، والله أعلم.
قوله: (الشَّعِثَةُ) : تَقَدَّمَ ضبطها، وكذا (الْمُغِيبَةُ) ، وكذا (تَسْتَحِدَّ) .
قوله: (وَحَدَّثَنِي الثِّقَةُ) : قائل ذلك لا أعرفه، ولا (الثقة) أيضًا، وشيخُنا لم يذكرهما أيضًا.
قوله: (الْكَيْسَ الْكَيْسَ) : هو بفتح الكاف، وإسكان المُثَنَّاة تحت، ثُمَّ بالسين المُهْمَلة، مَنْصوبٌ على الإغراء، وقيل: على التحذير من العجز عن الجماع، وهو راجعٌ إلى الإغراء؛ لتضمُّنه الحثَّ على الجماع، قال ابن قُرقُول: يريد: الولدَ وطلبَ النسل، يُقال: كاس الرجل في عمله: حذق، وكاس: وَلَدَ كَيْسًا، وقال الكِسائيُّ: أكاس: وُلِد له كَيْس، وفي «النهاية» : قيل: أراد: الجماعَ.