[حديث: قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمائة امرأة]
5242# قوله: (حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن غيلان، و (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) : هو ابن همَّام، الحافظ الكبير المصنِّف، و (ابْن طَاوُوس) : اسمه عبد الله، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخرٍ، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما في (كتاب الأنبياء) .
قوله: (لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِمِئَةِ امْرَأَةٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ سليمان عليه السلام [1] كان له ستُّون امرأةً، وفي رواية: (سبعون) ، وفي رواية: (تسعون) ، وفي رواية: (تسع وتسعون) ، وفي رواية: (مئة) ، وهذا كلُّه ليس بمتعارضٍ؛ لأنَّه ليس في ذكر القليل ما ينفي الكثير، وهو من باب مفهوم العدد، ولا يُعمَل به عند جمهور الأصوليِّين، وقال شيخنا عن ابن التين: إنَّه جاء في بعض الروايات: (بألف) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام على أزواجه وسراريه في (كتاب الأنبياء) مُطَوَّلًا، وما قاله ابن عَبَّاس، وما قاله غيرُه، وما رأيته أنا، والله أعلم.
قوله: (فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ) : هذا فاصل للنزاع، وفي رواية في «الصَّحيح» : (فقال له صاحبه) ؛ والمراد به: الملَك، كما هنا، وهو الظاهر، وقيل: القرين، وقيل: صاحبٌ له آدميٌّ، وأبعدَ من قال: خاطره، والصَّحيح الأوَّل؛ لمجيئه كذلك في «البُخاريِّ» و «مسلم» .
قوله: (فَلَمْ يَقُلْ وَنَسِيَ) : الظاهر أنَّ (النسيان) هنا المراد به: الترك، لا النسيان المشهور؛ لأنَّ في هذه المدَّة القريبة بعيدٌ نسيانَ سليمان قول المَلَك، والله أعلم.
قوله: (نِصْفَ إِنْسَانٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
[1] زيد في (أ) : (أنه) ، ولعلَّ حذفها هو الصواب.
[ج 2 ص 438]