فهرس الكتاب

الصفحة 9514 من 13362

[حديث: لا شيء أغير من الله]

5222# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه التَّبُوذَكيُّ، الحافظ، وتَقَدَّمَ الكلام على نسبته هذه لماذا، و (هَمَّامٌ) بعده: هو همَّام بن يحيى العَوْذيُّ، تَقَدَّمَ، و (يَحْيَى) بعده: هو ابن أبي كثير، و (أَبُو سَلَمَةَ) : هو عبد الله _وقيل: إسماعيل_ ابن عبد الرحمن بن عوف، أحد الفقهاء السبعة، على قول الأكثر.

قوله: (لَا شَيْءَ أَغْيَر مِنَ اللهِ) : يُقرَأ برفع الرَّاء ونصبها، فمن نصبه؛ جعله نعتًا لـ (شيء) على إعرابه؛ لأنَّ (شيئًا) مَنْصوبٌ، ومن رفع؛ نَعَتَ موضعَ (شيء) قبل دخول (لا) عليه؛ كقوله تعالى: {مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غيرِه} [الأعراف: 59] ، قُرئ بخفض {غيرِه} ، ورفعِه، فالرَّفع على الموضع، والخفض على اللَّفظ، وقد قرأ الكِسائيُّ بالخفض حيث وقع؛ إذا كان قبل {إله} : {من} التي للخفض، والباقون بالرفع، ويجوز أيضًا رفع (شيء) ؛ مثل: {لا لَغْوٌ فِيهَا} [الطور: 23] ، و {لا بَيْعٌ} [البقرة: 254] ، قاله شيخنا، وهو ظاهِرٌ.

قوله: (وَعَنْ يَحْيَى: أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ) : هذا معطوف على السند الذي قبله، فروى هذا البُخاريُّ عن موسى بن إسماعيل، عن همام _يعني: ابن يحيى العَوْذيَّ_ عن يحيى _هو ابن أبي كثير_ عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وليس تعليقًا؛ فاعلمه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت