فهرس الكتاب

الصفحة 9499 من 13362

[حديث: السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سبعًا]

5213# قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرٌ) : هذا هو بكسر الموحَّدة، وإسكان الشين المُعْجَمة، وهو ابن المفضَّل، و (خَالِدٌ) بعده: هو الحَذَّاء خالد بن مِهْرَان، الحافظ، و (أَبُو قِلَابَة) : تَقَدَّمَ ضبطه مرارًا، وأنَّه بكسر القاف، وتخفيف اللَّام، وبعد الألف مُوَحَّدَةٌ، ثُمَّ تاء التأنيث، وتَقَدَّمَ أنَّ اسمه عبد الله بن زيد الجَرْميُّ.

قوله: (السُّنَّةُ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ) : هذا مَرْفوعٌ؛ لأنَّ قول الصَّحابيِّ: (السُّنَّة كذا) أو (من السُّنَّة كذا) : مَرْفوعٌ على الأصحِّ، كما هو معروف في المداخل إلى علوم الحديث، وكذا ألفاظ أخرى؛ لأنَّ الظاهر أنَّه لا يريد الصَّحابيُّ به إلَّا سنَّتَه صلَّى الله عليه وسلَّم وما يجب اتِّباعه، قال ابن الصَّبَّاغ في

[ج 2 ص 433]

«العُدَّة» : وحُكِي عن أبي بكر الصَّيرفيِّ، وأبي الحسن الكرخيِّ، وغيرهما: أنَّهم قالوا: يحتمل أن يريد به: غير النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولا يحمل على سنَّتِه، انتهى، ويُؤيِّد كونه مرفوعًا قولُ أبي قِلَابَة في آخر الحديث: (ولو شئتُ؛ لقلتُ: إنَّ أنسًا رفعه إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) ؛ يعني: أنَّه لا فرق بين أقوال (رفعه) أو (السُّنَّة) ، وكذا قول خالد في الطريق الأخرى: (ولو شئتُ؛ قلتُ: رفعه إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم) .

تنبيهٌ هو فائدةٌ: حديث أنس كذا هو في «البُخاريِّ» «ومسلم» : (السُّنَّة) ، وفي رواية لابن حِبَّان _بكسر الحاء المُهْمَلة، وتشديد الموحَّدة_ عن أنس: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «سبعٌ للبكر، وثلاثٌ للثَّيِّب» ، ورواه كذلك الدَّارقطنيُّ والبَيْهَقيُّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت