[حديث: لا ولكن آليت منهن شهرًا]
5203# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن المدينيِّ، الحافظ، و (أَبُو يَعْفُورٍ) هذا: قال الدِّمْيَاطيُّ: (أبو يعفور الصغير: عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس، وأبو يعفور الكبير: واقد، ولقبه وقدانُ، سمع عبدَ الله بن أبي أوفى ومصعبَ بن سعد بن أبي وقَّاص) ، انتهى، و (أَبُو الضُّحَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مسلم بن صُبَيح؛ بِضَمِّ الصاد المُهْمَلة، تَقَدَّمَ بعض ترجمته.
قوله: (فَصَعِدَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بكسر العين، وأنَّ المستقبل: بفتحها، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (فَسَلَّمَ، فَلَمْ يُجِبْهُ ... ) إلى آخره: الظاهر أنَّ المراد بالسلام هنا: الاستئذان؛ يعني: أنَّه استأذن ثلاثًا، فلم يجبه، كما في الحديث الآخر، فأطلق (السَّلام) ، وأراد: الاستئذان، وصورة الاستئذان: السلام عليكم، أأدخلُ؟ فكرَّره ثلاثًا، قلته، ولم أر ذلك لأحدٍ، ولكن ما قلته ظاهر مُتعيِّن.
قوله: (وَلَكِنْ آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا) : أي: حَلفتُ، وقد تَقَدَّمَ قريبًا.
[ج 2 ص 432]