[حديث: قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين]
5196# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : هذا هو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةَ، أحد الأعلام، و (التَّيْمِيُّ) : هو سليمان، و (أَبُو عُثْمَان) : هو النَّهديُّ عبد الرحمن بن مَلٍّ، و (أُسَامَة) : هو ابن زيد بن حارثة، تقدَّموا كلُّهم.
قوله: (فَكَانَ عَامَّةَ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ) : (عامَّة) في أصلنا: مَنْصوبٌ خبر (كان) ، واسمها مَرْفوعٌ: (المساكين) ، ويجوز العكس؛ لأنَّهما معرفتان.
قوله: (وَأَصْحَابُ الْجَدِّ) : هو بفتح الجيم، وتشديد الدال المُهْمَلة: هم أصحاب البُخوت والحظوظ الدُّنياويَّة بالمال والجاه، ويحتمل أن يريد: الملوك المُعظَّمين؛ مِن قوله تعالى: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} [الجن: 3] ؛ أي: سلطانه وعظمته، قاله ابن قُرقُول.
قوله: (مَحْبُوسُونَ) : أي: ممنوعون عن دخول الجنَّة، موقوفون للحساب، أو حتَّى يدخلها الفقراء.
[ج 2 ص 431]