[حديث: دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين]
5147# قوله: (فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيمَةِ) : ترجم البُخاريُّ للنِّكاح والوليمة، وذكر ما يدلُّ للوليمة فقط، وكأنَّه قاس النِّكاح عليها، أو أنَّ البناء نكاحٌ، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (بشرًا) : بكسر الموحَّدة، وإسكان الشِّين المُعْجَمة، و (المُفضَّل) : اسم مفعول مِن (فَضَّله) المُشدَّد، و (الرُّبَيِّعُ) : تَقَدَّمَ أنَّها بِضَمِّ الرَّاء، وفتح الموحَّدة، ثُمَّ مثنَّاة تحت مكسورة مُشدَّدة، ثُمَّ عين مهملة، وأنَّ (مُعَوِّذًا) : بكسر الواو المُشَدَّدة، وتُفتَح، وهي مشهورة التَّرجمة، وقد قَدَّمْتُ بعضَها، و (عَفْرَاء) : بفتح العين المُهْمَلة، ثُمَّ فاء ساكنة، ثُمَّ راء ممدودة.
قوله: (حِينَ بُنِيَ عَلَيَّ) : (بُنِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهو بِضَمِّ الموحَّدة، وكسر النُّون؛ أي: دخل عليَّ زوجي، وهذا معروف، قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ مِن المُتأخِّرين: (اسم زوجها إياس بن البكير اللَّيثيُّ) .
قوله: (مَنْ قُتِلَ مِنْ آبَائِي يَوْمَ بَدْرٍ) : كذا هنا، قال بعضهم: صوابه: يوم أُحُد، انتهى، وسيأتي قريبًا تصويبُ (أُحُدٍ) أيضًا، وقال شيخنا: (وقال الكلبيُّ: يوم بعاث، وقال ابن التِّين عن النَّسَائيِّ: حديثٌ حسنٌ، وإنَّما هو: «مَن قُتِل مِن آبائي يوم أُحُد» ، وفي بعض روايات البُخاريِّ: «مَن قتل آبائي» ؛ بإسقاط «مِن» ) ، انتهى، ولعلَّهنَّ يُردْنَ: مَن قُتِلَ مِن آبائها يوم بعاث، وبدر، وأُحُد؛ لأنَّ في هذه الثَّلاث وقائعَ قُتِل فيها مِن الأنصار)، والله أعلم.