فهرس الكتاب

الصفحة 9350 من 13362

[حديث: إن من البيان سحرًا]

5146# قوله: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) : تَقَدَّمَ مَرَّاتٍ أنَّه بفتح القاف، وكسر الموحَّدة، وهذا غاية في الظهور إلَّا أنِّي سمعت عن بعض العجم أنَّه قرأه بالتَّصغير، وهو قَبِيصة بن عقبة السُّوائيُّ، وتَقَدَّمَ مترجمًا، و (سُفْيَانُ) بعده: هو _الظَّاهر أنَّه_ الثَّوريُّ، وذلك أنِّي رأيت في «الكمال» للحافظ عبد الغنيِّ في ترجمة قَبِيصة: أنَّه روى عن الثَّوريِّ، ولم يذكرِ ابن عيينة في مشايخه، وراجعتُ «التذهيب» ؛ فرأيته ذكر في مشايخه سفيانَ، فحملت المُطلَق على المُقيَّد، والله أعلم، وأمَّا (زيد بن أسلم) ؛ فقد روى عنه السُّفيانان.

قوله: (جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا) قال الدِّمْيَاطيُّ: ( «المشرق» هنا: مشرقُ المدينة، و «الرَّجلان» : هما الزِّبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهيم سنان، وفدا على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم سنة تسعٍ مِن الهجرة في وفد بني تميم؛ سبعين، أو ثمانين، فيهم الأقرع بن حابس، وقيس بن عاصم، وعطارد بن حاجب) ، انتهى، ونقل ذلك شيخنا عن ابن بَطَّال في (باب قوله: إنَّ مِن البيان سحرًا) في (كتاب الطِّبِّ، وقد ذكر ذلك بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين، وعزاه للطَّبَرانيِّ في «الأوسط» من حديث أبي بكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت