[حديث: إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث]
5143# 5144# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بِضَمِّ الموحَّدة، وفتح الكاف، وأنَّه يحيى بن عبد الله بن بكير، وتَقَدَّمَ (اللَّيْثُ) : أنَّه ابن سعد، و (الأَعْرَج) : عبد الرحمن بن هرمز.
قوله: (وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا) : الأولى: بالجيم، والثانية: بالحاء المُهْمَلة، كذا في أصلنا، قال ابن قُرقُول: (قال الحربيُّ: هنا بمعنًى واحد، وهو البحث عن بواطن الأمور، وقيل: بالجيم: إذا تخبَّر الأخبار عن غيره بالسؤال، والبحث عن عورات النَّاس، وبواطن أمورهم من قولهم، واعتقادهم فيه، وفي سواه بالحاء؛ إذا تولَّى ذلك بنفسه، ويسمعه بأذنه، وهذا قول ابن وهب، وقال ثعلب: بالحاء؛ إذا طلب ذلك لنفسه، وبالجيم؛ إذا طلبه لغيره، وقيل: إنَّ اشتقاق التَّحسُّس _ بالحاء_ من الحواسِّ؛ لطلب ذلك بها، وقيل: بالجيم؛ للشَّرِّ، وبالحاء؛ للخير والشَّرِّ جميعًا، وقد فسَّر البُخاريُّ في بعض الروايات عنه التَّحسُّس بأنَّه البحث، وهو مِن معنى ما تَقَدَّمَ مِن الاستقصاء والبحث) ، انتهى.