[حديث: فوالله لو لم تكن في حجري ما حلت لي ... ]
5107# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه ابن سعد، و (عُقَيْل) : هو ابن خالد، وهو بِضَمِّ العين، وفتح القاف، و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، و (زَيْنَب بِنْت [1] أُمِّ [2] سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَتْ قريبًا وبعيدًا، وكذا أمُّها (أُمُّ سَلَمَةَ) : هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ بنِ المغيرة المخزوميَّة، أمُّ المؤمنين، وأبوها: أَبُو سَلَمَة عبدُ الله بن عبد الأسد رضي الله عنه، تَقَدَّمَ ببعض ترجمة، و (أُمُّ حَبِيْبَةَ) : أمُّ المؤمنين رملة بنت أبي سفيان صخرِ بن حربٍ، و (أُخْتُهَا) : بنت أبي سفيان، تَقَدَّمَ قريبًا أنَّها عَزَّة، وماذا قيل فيها.
قوله: (بِمُخْلِيَةٍ) : تَقَدَّمَ قريبًا ضبطه ومعناه.
قوله: (إِنَّ ذَلِكِ) : تَقَدَّمَ قريبًا وبعيدًا أنَّه بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.
قوله: (دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها قريبًا.
قوله: (بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ؟) : (بنتَ) : بالنصب، ونصبها معروفٌ، و (أمُّ سلمة) : تَقَدَّمَ قريبًا أعلاه وبعيدًا أنَّها هند بنت أبي أُمَيَّة حذيفةَ، المخزوميَّة، أمُّ المؤمنين، وتَقَدَّمَ أنَّها آخر أمَّهات المؤمنين موتًا، تُوُفِّيَت بعد مقتل الحسين، رضي الله عنهما.
قوله: (فِي حَجْرِي) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الحاء وكسرها.
قوله: (مَا حَلَّتْ لِي ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ قريبًا معناه: أنَّها حرمت عليَّ لشيئين، فلو تخلَّف أحدهما؛ حرمت بالآخر.
قوله: (أَرْضَعَتْنِي وَأَبَا سَلَمَةَ ثُوَيْبَةُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (أبي سلمة) ، وأنَّه عبد الله بن عبد الأسد رضي الله عنه، وتَقَدَّمَ الكلام على (ثُوَيبة) ضبطًا وترجمةً، وأنَّ الصَّحيح: أنَّها لم تسلم.
[1] كذا في (أ) وهامش (ق) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (ابْنَةَ) .
[2] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أبي) .
[ج 2 ص 408]