فهرس الكتاب

الصفحة 9284 من 13362

[حديث: لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي]

5106# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبَير، وتَقَدَّمَ أنَّ (الحُمَيديَّ) بِضَمِّ الحاء، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النسبة لماذا، و (سُفْيَانُ) بعده: تَقَدَّمَ أنَّه ابن عيينة مرارًا، و (هِشَامٌ) : هو ابن عروة، و (أَبُوه) : عروة بن الزُّبَير، و (زَيْنَب) هذه: هي بنت أبي سلمة عبدِ الله بن عبد الأسد، تَقَدَّمَتْ، و (أُمُّ حَبِيبَةَ) : رملة بنت أبي سفيان، تَقَدَّمَ بعض ترجمتها، وتَقَدَّمَتْ قريبًا، وهي أمُّ المؤمنين رضي الله عنها.

قوله: (هَلْ لَكَ فِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ؟) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّ في «مسلم» : أنَّ اسمها عزَّة، انتهى، وقيل: دُرَّة، وقيل: حمنة.

قوله: (بِمُخْلِيَةٍ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه وضبطُه قريبًا.

قوله: (مَنْ شَرِكَنِي) : هو بكسر الراء.

قوله: (قَالَ: أَبِنْتَ [1] أُمِّ سَلَمَةَ؟!) : (بنتَ) : مَنْصوبٌ، ونصبه معروفٌ، وقبلها همزة الاستفهام، وهو استفهامُ إنكارٍ، وبنت أمِّ سلمة المشار إليها: تَقَدَّمَ أنَّ اسمها دُرَّة، وأنَّه سيجيء قريبًا أنَّها دُرَّة، وكذا مرَّة أخرى قريبًا أنَّها دُرَّة، وكذا جاءت مسمَّاةً في «مسلم» .

قوله: (لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي؛ مَا حَلَّتْ لِي ... ) إلى آخره: تَقَدَّمَ الكلام عليه قريبًا، وأنَّها حَرُمت عليه لشيئين، فإذا تخلَّف أحدهما؛ حرمت بالآخَر، و (ثُوَيْبَة) : تَقَدَّمَ الكلام على ضبطها، وأنَّ الصَّحيح أنَّها لم تُسلِم، ومولاة مَنْ.

قوله: (تَعْرِضْنَ) : هو بفتح أوَّله، وكسر ثالثه؛ لأنَّه ثُلاثيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ... ) إلى آخره: هذا هو الليث بن سعد، أحد الأعلام الأجواد، و (هشام) : هو ابن عروة المذكورُ في سند الحديث، وهذا تعليقٌ مجزومٌ به، فهو على شرطه إلى المعلَّق عنه، والباقي قد يكون، وقد لا يكون، وهذا على شرطه، والله علم، وتعليق الليث عن هشام لم أرَه في شيءٍ من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم أرَ تخريجَه في كلام شيخِنا.

قوله: (دُرَّةَ بِنْتَ [2] أُمِّ [3] سَلَمَةَ) : (دُرَّةَ) : مَنْصوبٌ مفعول (يخطبُ) الذي قبله، و (بنتَ) : مَنْصوبٌ أيضًا، ونصبه معروفٌ.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (ابنَةَ) .

[2] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (درَّةُ بنتُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت