فهرس الكتاب

الصفحة 9222 من 13362

[حديث: رد رسول الله على عثمان بن مظعون التبتل]

5073# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، و (ابْنُ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم، و (سَعِيد بْن الْمُسَيَّبِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ أباه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غير أبيه ممَّن اسمه المُسَيَّب لا يجوز فيه إلَّا الفتح، و (سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ) : هو أحد العشرة، وهو سعد بن مالك بن أُهَيب، ويقال: وهيب.

قوله: (عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ) : تَقَدَّم أنَّه بالظَّاء المعجمة المشالة، وتَقَدَّم بعض ترجمته.

قوله: (التَّبَتُّلَ) : تَقَدَّم الكلام عليه قريبًا.

قوله: (وَلَوْ أَذِنَ لَهُ؛ لَاخْتَصَيْنَا) : معناه: لو أذن له في الانقطاع عن النِّساء وغيرهنَّ من ملاذِّ الدُّنيا؛ لاختصينا؛ لدفع شهوة النِّساء؛ ليمكننا التَّبتُّل، وهذا محمول على أنَّهم كانوا يظنَّون جواز الاختصاء باجتهادهم، ولم يكن ظنُّهم هذا موافقًا، أو كان الخصاء جائزًا موافقًا لأصل الإباحة، ثُمَّ حُرِّم، فإنَّ الإخصاء في الآدميِّ حرامٌ صغيرًا كان أو كبيرًا، كما تَقَدَّم قريبًا، والله أعلم.

[ج 2 ص 398]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت