[حديث أنس: مهيم يا عبد الرحمن؟]
5072# قوله: (حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ كَثِيرٍ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وهذا ظاهرٌ عند أهله، و (سُفْيَانَ) بعده: هو الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، و (حُمَيْد الطَّوِيل) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه بضمِّ الحاء، وفتح الميم، وأنَّه ابن تير، ويقال: تيرويه.
قوله: (وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ) : تَقَدَّم الكلام عليه.
قوله: (وَعِنْدَ الأَنْصَارِيِّ امْرَأَتَانِ) : امرأتا الأنصاريِّ لا أعرفهما، كما تَقَدَّم، وقد تَقَدَّم أنَّ بعض حُفَّاظ مِصْرَ الآن قال: هما عمرة بنت حزم بن زيد أخت عمارة وعمرٍو، والأخرى لا أعرف اسمها.
قوله: (مِنْ أَقِطٍ) : (الأقط) : معروف، لبنٌ مُجفَّفٌ، يابس، مُستَحجِر، يُطبَخ به، وهو بفتح الهمزة، وكسر القاف، وربما سُكِّن في الشعر، وتنقل حركة القاف إلى ما قبلها، وقد تَقَدَّم غيرَ مرَّةٍ.
قوله: (وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ) : (الوَضَرُ) ؛ بفتح الواو، والضاد المعجمة، وبالرَّاء: اللَّطخ من الطِّيب، و (وضرُ الصَّحْفة) : لطخُ الدَّسم فيها والسَّمن، وأصله: الوسخ المُتلطِّخ بالإناء، ثُمَّ استُعمِل فيما يشبهه مِن دسم وطيب وغيره.
قوله: (مَهْيَمْ) : تَقَدَّم الكلام عليها في أوَّل (البيوع) .
قوله: (تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً) : تَقَدَّم أنَّ هذه المرأة الأنصاريَّة: قال شيخنا في (البيوع) : (هي بنت أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل) ،
[ج 2 ص 397]
انتهى، وقد قدَّمتُ الكلام عليها في أوَّل (البيوع) ، وقيل في أبيها: بشر بن رافع، قال الزُّبَير: (ولدت له القاسم وأبا عثمان عبدَ الله بن عبد الرَّحمن بن عوف) ، انتهى، وقال بعض حُفَّاظ مِصْرَ الآن بعد أن ذكر بنت أبي الحيسر ما لفظه: (وقال ابن سعد في تسمية أولاد عبد الرَّحمن بن عوف: وعبد الله بن عبد الرَّحمن قُتِل بإفريقيَّة، وأمُّه بنت أبي الحسحاس بن رافع بن امرئ القيس من الأوس، ولم يسمِّها أيضًا، وفي زوجات عبد الرَّحمن بن عوف من الأنصار أيضًا: سهلة بنت عاصم بن عديِّ بن عجلان) ، انتهى.
قوله: (مَا [1] سُقْتَ) : تَقَدَّم، وكذا (وَزْن نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ) : تَقَدَّم الكلام عليه في أوَّل (البيوع) .