[حديث: يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك]
5071# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هذا هو القطَّان، و (إِسْمَاعِيلُ) : هو ابن أبي خالد، و (قَيْسٌ) : هو ابن أبي حازم.
قوله: (أَلَا نَسْتَخْصِي؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ) : ومعنى: (نستخصي) : نخصي أنفسنا؛ لنستغني عن النِّساء، والاسم: الخِصاء، وهو سلُّ الأنثيَين وإخراجُهما، وقال الكسائيُّ: (الخصيتان) _بالتَّاء_: البيضتان، و (الخصييان) : الجلدتان عليهما، قاله ابن قُرقُول، انتهى، واعلم أنَّ الاختصاء في الآدميِّ حرامٌ صغيرًا كان أو كبيرًا، قال البغويُّ من الشَّافعيَّة: (وكذا يَحرُم خِصاء كلِّ حيوان لا يُؤكَل، وأمَّا المأكول؛ فإنَّه يجوز خصاؤه في صغره، ويَحرُم في كبره) ، انتهى، قال أبو بكر بن المنذر: يَحرُم في الحالين، وإنَّما حُرِّم الخصاء؛ لما فيه من تغيير خلق الله، ولما فيه من قطع النَّسل، وتعذيب الحيوان، وفي «مسند الإمام أحمد ابن حنبل» من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: (نهى النَّبيُّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عن إِخصاء الخيل والبهائم) ، والله أعلم.