[حديث: المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به كالأترجة، طعمها طيب .. ]
5059# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه يحيى بن سعيد القطَّان، شيخ الحُفَّاظ.
قوله: (كَالأُتْرُجَّةِ) : تَقَدَّم الكلام عليها بما فيها من اللُّغات في (سورة يوسف) ، وسأذكر في آخر الكتاب _إن شاء الله تعالى_ وجهَ تشبيهِ المؤمنِ بها.
قوله: (وَرِيحُهَا مُرٌّ) : يعني: الحنظلة، هذا مشكل، وما تَقَدَّم من أنَّ طعمها مرٌّ ولا ريح لها ظاهرٌ، وقد يقال: إنَّ ريحها لمَّا كان كريهًا؛ استعار للكراهة لفظ المرارة؛ لما بينهما من الكراهة المشتركة، والله أعلم.
[ج 2 ص 395]