فهرس الكتاب

الصفحة 9174 من 13362

[حديث: قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد ببسم الله ويمد بالرحمن]

5046# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ [1] : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ ... ) ؛ الحديث: كذا في أصلنا: عُمر بن حفص، وفي بعض أصولنا الدِّمَشْقيَّة: حدَّثنا عمرو بن عاصم، وكذا في نسخة أخرى، ونسخة أخرى، وقد راجعت «أطراف» الحافظ جمال الدين المِزِّيِّ شيخ شيوخنا فرأيته ذكر الحديث عن عمرو بن عاصم، ولم يذكر فيه خلافًا، وكذا لم يتعرَّض له أبو عليٍّ الغسَّانيُّ ولا ابن قُرقُول في «مطالعه» ، فالظاهر صحَّة ما في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وخطأ أصلنا القاهريِّ، وقد راجعت كلام الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» فرأيته ذكر في ترجمة همَّام بن يحيى العَوْذيِّ: أنَّه روى عنه عمرو بن عاصم، ولم يذكر فيهم عمر بن حفص بن غياث، وكذا ذكر في ترجمة عمرو بن عاصم: أنَّه روى عن همَّام بن يحيى، وراجعت ترجمة عمر بن حفص بن غياث، فلم أره ذكر فيها روايته عن همَّام بن يحيى العَوْذيِّ، والله أعلم.

قوله: (يَمُدُّ بِبِسْمِ اللهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ) : يعني: أنَّه يمكَّن القراءة، وليس في الثلاثة مدٌّ، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت