[حديث: إنا قد سمعنا القراءة وإني لأحفظ القرناء ... ]
5043# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ اسمه محمَّد بن الفضل، وأنَّ لقب محمَّد عارم، وتَقَدَّم ما معنى (عارم) ، و (وَاصِلٌ) هذا: هو ابن حيَّان الأحدب، كما ذكره المِزِّيُّ في «أطرافه» ، وقال شيخنا: هو مولى أبي عيينة، كما ذكره خلف في «أطرافه» ، وعند الإسماعيليِّ: واصل الأحدب ابن حيَّان، انتهى، ومولى أبي عيينة لم يروِ له البُخاريُّ شيئًا، بل ولا له رواية عن أبي وائل عن ابن مسعود في الكُتُب السِّتَّة، والله أعلم، و (أَبُو وَائِلٍ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه شقيق بن سلمة، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن مسعود.
قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي [1] قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ) : هذا الرجل هو نهيك بن سنان، كذا في «مسلم» ، وقد تَقَدَّم في (الصلاة) .
قوله: (قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ) : تَقَدَّم في المفصَّل عشَرة أقوالٍ قريبًا وبعيدًا، وأنَّ الأصحَّ: أنَّه مِن (الحجرات) إلى آخر القرآن، وتَقَدَّم لمَ قيل له: المفصَّل، وقد قال المحبُّ الطبريُّ في هذا الحديث: قيل: أراد القرآن كلَّه، ثمَّ ذكر خلافًا، ثُمَّ بعض الأقوال في المفصَّل من أين، فذكر بعض ما ذكرته فيه.
قوله: (هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ) : تَقَدَّم ضبطه ومعناه أعلاه وقبله أيضًا.
[ج 2 ص 391]
قوله: (ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ {حم} ) : تَقَدَّم الكلام على هذه السور وتعيينُها في (باب الجمع بين السورتين) في (كتاب الصلاة) .