[حديث: خيركم من تعلم القرآن وعلمه]
5027# قوله: (عَنْ [1] عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ) : هو بفتح الميم، وإسكان الراء، ثُمَّ ثاء مثلَّثة مفتوحة، ثُمَّ دال مهملة، وهذا معروفٌ عند أهله، وكذا (سَعْد بْن عُبَيْدَةَ) : بضمِّ العين، وفتح الموحَّدة، و (أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِيُّ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه عبد الله بن حَبِيب بن رُبيِّعة، و (السُّلَميُّ) : بضمِّ السين، وفتح اللام، وتَقَدَّم مترجمًا، وقوله: (عَنْ عُثْمَانَ) : هو ابن عفَّان، وفي الصَّحابة من اسمه (عثمان) ثلاثة وعشرون نفرًا، لكن منهم من الصحيح أنَّه تابعيٌّ أربعة، ومنهم مَن هو غلطٌ واحد، فلهذا ميَّزته، وأصحاب الرواية منهم أربعة.
تنبيهٌ: رواية أبي عبد الرَّحمن السُّلَميِّ عن عثمان: قال شعبة: إنَّه لم يسمع منه، وقد أخرج له البُخاريُّ عن عثمان حديثين؛ هذا: «خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» ، والآخر: (أنَّ عثمان أشرف عليهم وهو محصور) ، وقد عُلِم أنَّ البُخاريَّ لا يكتفي بمجرَّد إمكان اللقيِّ، وقد عقَّب البُخاريُّ حديث: «خيركم ... » هذا، أنَّ عبد الرَّحمن جلس للإقراء في إمرة عثمان، وقد روى حسين الجعفيُّ عن محمَّد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال: تعلَّم أبو عبد الرَّحمن القرآن من عثمان، وعرض على عليٍّ، وقال أبو عمرو الدانيُّ: أخذ أبو عبد الرَّحمن القراءة عرضًا عن عثمان، وعليٍّ، وابن مسعود، وأُبيِّ بن كعب، وزيد بن ثابت، رضي الله عنهم، انتهى، وأبو عبد الرَّحمن السُّلَميُّ ليس مدلِّسًا؛ فاعلمه، والله أعلم.