[حديث: ما ترك إلَّا ما بين الدفتين]
5019# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّ (سفيان) هذا هو ابن عيينة فيما يظهر، وذلك لأنَّ عبد الغنيِّ الحافظ في «الكمال» ذكر ابن عيينة في مشايخ قتيبة، ولم يذكر الثوريَّ، والله أعلم، وأمَّا (عَبْد الْعَزِيزِ بْن رُفَيْعٍ) ؛ فقد روى عنه السفيانان، وهو بضمِّ الراء، وفتح العين، وهذا ظاهرٌ، و (شَدَّادُ بْنُ مَعْقِلٍ) : بالعين المهملة، والقاف المكسورة، وليس لشدَّاد رواية في الكُتُب السِّتَّة، إنَّما جاء ذكره هنا من غير رواية، وقد روى له البُخاريُّ في كتاب «أفعال العباد» ، وهو مجلَّد صغير، وهو كوفيٌّ، روى عن ابن مسعود، وعنه: عبد العزيز بن رُفَيع، والمُسَيَّب بن رافع، ذكره ابن حبَّان في «ثقاته» .
قوله: (إِلاَّ مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ) : تَقَدَّم الكلام عليه أعلاه.
قوله: (وَدَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ) : هذا هو محمَّد بن عليِّ بن أبي طالب، تَقَدَّم الكلام عليه، واسم (الحنفيَّة) خولة، تَقَدَّمت.
[ج 2 ص 387]